آيات الله فى جسم الانسان ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

آيات الله فى جسم الانسان ....

مُساهمة من طرف karim12 في الأحد 14 نوفمبر 2010 - 7:37

قال تعالى (فلينظر الإنسان مم خلق) .
هذه بعض آيات الله سبحانه وتعالى في أجسامنا فسبحان الله أحسن الخالقين.وقد أمرنا في محكم آياته بقوله تعالى: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) صدق الله العظيم
ومن منطلق هذه الآية الكريمة اخترت لكم بعضا من آياته الجليلة التي اكتشفها العلم الحديث ووقف أمامها مذهولا لدقتها وعظمتها:
الإنسان خلية واحدة
أثبت العلم أن الإنسان يتكون في أصله من خلية تكون الصلب من العظام ، و نصف الصلب من الغضاريف ، و الرخو من اللحم . و هي نفسها تكون اللزوج و السائل من الدماء ، و تكون نفسها الجلد الرقيق و أهداب العين الدقيقة . و هذه الخلية يتكون منها زيادة على ذلك السمع و البصر و الفؤاد . و ينشأ منها الطول و القصر ، الأبيض و الأسود .

و هذه الخلية عبارة عن حياة معقدة أمكن للعلم أن يكتشف مكوناتها و تراكيبها ، و يقيس حركتها و تحليل ماجتها و طريقة انقسامها . أما سر الحياة فيها فهو ما وقف العلم و العلماء عنده يعترفون بأن هنا الله .

و في عام 1964 سجد العلماء للقدرة الخالقة عندما اكتشفوا وجود مواد غير معروفة التركيب في الخلية و عملها رفع الضرر عن الخلية و حفظ الحياة فيها ، فكيف تعرف ذلك ... و كيف تفعله .. الله و حده أعلم .

الجنين
انظر إلى الجنين كيف يتغذى في بطن أمه ، و كيف يتنفس ، أو كيف يقضي حاجاته ، و كيف تنمو أجهزته ، أو كيف تعلق في الرحم ، و كيف أن الحبل السري الذي يربطه بأمه ليتغذى به منها قد روعي عند تكوينه ما يحقق الغرض الذي تكّون من أجله دون إطالة قد تسبب تخمر الغذاء فيه ، أو قصر يؤدي إلى اندفاع الغذاء إليه بما قد يؤذيه .. اذا ما فكرنا في ذلك فلا نملك إلا أن نعترف بقدرة الصانع و لطف الخالق .

و قد حدثنا العلم كثيراً عن الجنين و أطوار حياته ، من بدء خلقه إلى وقت ولادته . و سنكتفي بسرد الآيات التي يمكن أن يراها و يمسها الجميع للتدليل على قدرة الخالق .

جلـد الإنسـان
و يغلف الجسم ستار محكم بديع يحجب الأسرار التي تجري بداخله ، هذا الستار هو الجلد ، و هو من أدق و أروع الآيات المحكمات الدالة على جليل صنع الخالق ، فالجلد لا ينفذ منه الماء و لا الغازات ، رغم مسامه التي تساعد على إخراج الماء من داخل الجسم فهو يخرج الماء و لا يسمح بدخوله !...

و الجلد معرض لهجمات المكروبات و الجراثيم التي تسبح في الجو ، لذلك يسلح بافرازات قادرة على قتل تلك المكروبات ، أما إذا تغلبت الجراثيم و اجتازت منطقة الجلد ،فهنا تبدأ عملية حربية منظمة يعجز الإنسان عن إدراك عظمتها . تدق الأجراس لتنبه أعضاء الجسم على دخول عدوا لها ، و ما هذه الأجراس إلا الآلام التي يحسها الإنسان ، لتسرع فرقة حراس الحدود ، و تضرب حصارا شديدا على عدوها المغير ، فإما هزيمة و طردته خارج الجسم ، و إما اندحرت و ماتت ، فتتقدم فرقة أخرى من الصف الثاني ،، فالثالث ، و هكذا . و هذه الفرقة هي كريات الدم التي يبلغ عددها حوالي ثلاثين ألف بليون كرة بين بيضاء و حمراء ، فإذا رأيت بثرة حمراء و فيها صديد على الجلد فاعلم أن صديدها إن هو إلا فرق ماتت في سبيل واجبها ، و أن الاحمرار هو كريات دم في صراع مع عدو غادر . ومن أهم وظائف الجلد ، حفظ الجسم عند درجة ثابتة من الحرارة ، غذ أن أعصاب الأوعية الدموية في الجلد تنشطها عندما يشتد حر الجو ، كي تشع منه الحرارة . و تفرز غدد العرق ما يزيد على التر من المار فتخفض درجة حرارة الجو الملاصق للجلد . أما إذا اشتد برد الجو انقبضت الأوعية الدموية فتحتفظ بحرارتها و يقل العرق .. هذا الجهاز العجيب أعد بعناية و تقدير ليكيف حرارة الجسم فيجعلها على درجة 37 مئوية دوما في خط الاستواء أو في القطب . و ليس أبلغ مما يقوله الدكتور " رتشارد كابوت " في هذا الشأن " لقد أودع الله في أجسامنا قدرة عظيمة شافية تعين على الصحة ، و فطنة لا تنام لها عين ، و يحاول الأطباء تقليدها و معاونتها بالمبضع تارة و بالدواء أخرى ، و هذه القدرة البارعة الجبارة لا تفتأ تشد من أزرنا في كفاح العلل و الأمراض " .

و جلد الإنسان شيء خاص به ، فلا يشبه جلد إنسان إنسان أبدا كما أن الجلد نفسه يتجدد فالجلد الحالي ليس هو جلد العام الماضي فإن تجديدات الجلد مستمرة بنمو الخلايا التي في الطبقات التي تكون الجلد فكل 20 طبقة من الخلايا تكون سطح الجلد .

و بالرغم مما وصل إليه العلم من حقائق و غرائب في جسم الإنسان ، فهناك أسرار ما زالت تكتشف لتضع الإنسان موضع العجب و الحيرة التي لا بعدها إلا التسليم بوجود الله و قدرته و عظمته .

الإبصار
مركز حاسة الابصارالعين التي تحتوي على 130 مليون من مستقبلات الضوء و هي أطرف أعصاب الإبصار ـ و يقوم بحمايتها الجفن ذو الأهداب الذي يقيها ليلاً و نهاراً ، و الذي تعتبر حركتها حركة لا إرادية ، و الذي يمنع عنها الأتربة و الذرات و الأجسام الغريبة كما يكسر من حدة الشمس بما تلقي الأهداب على العين من ظلال . و حركة الجفن ، علاوة على هذه الوقاية ، تمنع جفاف العين ... أما السائل المحيط بالعين و الذي يعرف باسم الدموع ، فهو أقوى مطهر كما ،و يجعل حركة العين سهلة ميسورة و بدونه تصاب العين بما يمنعها عن الإبصار و الحركة . فانظر كيف أن العين قد أحيطت بكل ما يحفظها و يحميها و يجليها . و تتكون العين من الصلبة ، و القرنية ، و المشيمة ، و الشبكية ، و ذلك بخلاف العدد الهائل من الأعصاب و الأوعية ، و يكفي أن نعلم أن معجزة الإبصار هي أن صورة الشيء المنظور تطبع معكوسة على الشبكية ، و ينقل العصب البصري هذه الصورة المعكوسة الشكل إلى المخ ، فيعيدها المخ إلى العين و قد عكسها مرة أخرى أي عدلها فيراها الناظر معدولة و غير معكوسة . فهل حدث أن رأي إنسان ما مرة واحدة صورة معكوسة في تاريخ البشرية الطويل ؟ إذا كان ذلك لم يحدث و لن يحدث فهل بعد ذلك إلى المصادفة من سبيل ؟ وهل بعد ذلك آية أبلغ تدل على وجود الله ؟!.

الجهاز العظمي
و لعل الجهاز العظمي في الإنسان ، هو المثل الرائع للهندسة الربانية التي نسجد أمامها لله القادر ، و يتكون هذا الجهاز الذي يسمى بالهيكل العظمي من 206 عظيمات في الإنسان البالغ و يتصل ببعضها ببعض مجزءا أوضح ممن أن تشرح ، فيها يمكن تحريك كل جزء من أجزاء الجسم بيسر و سهولة . و قد قرر العلم أن فقرات العمود الفقري جعلت بالحجم الذي يمكن الإنسان من الانحناء ، و في الوقت نفسه تحفظ النخاع في وسطها ، و الهيكل العظمي بوظائفه التي يؤديها و عمله و حكمه اختلاف شكله في أجزاء و تباين طريقة تكوينه يعتبر آية من أوضح آيات قدرة الله في خلقه .فهذه العظام مصنع الحياة في الجسم ،إذ إنها تكون الكريات الدموية الحمراء و البيضاء . و لتعرف أهمية ذلك ، يجب أن تعلم أن هذه الكريات هي أساس الحياة ، و أنه في كل دقيقة من حياة الإنسان يموت فيها ما لا يقل عن مائة و ثمانين مليونا من الكريات الحمراء ، علاوة على ما يموت من الكريات البيضاء في دفاعها عن الجسم ضد الميكروبات الوافدة ، و كسل العظام في إنتاج كريات الدم يسبب فقر الدم الذي لوزاد لأودى بحياة الإنسان ، و هذه العظام علاوة على إنها تصنع أحياء في الجسم بتكون هذه الكريات ن فنها مخزن يحفظ فيها الجسم ما يزيد على حاجته من الغذاء ، سواء كان ذلك في داخل العظام نفسها كالمواد الدهنية و الزلالية أو على العظام نفسها كالمواد الجبرية .

أما ملاءمة العظام لما خلقت له ، فهذا أمر عجيب . فعظام الجمجمة مثلاً التي تحمي المخ نراها صلابة وأكثر سماكة في الأماكن التي تتعرض للخطر أكثر ، و كلما كان العظم لحماية أنسجة أرض و أدق ، كان العظم أمتن و متحورا بما يحافظ على الأنسجة محافظة تامة ، فهو يتكون من مادة صلبة خارجية ، ومادة هشة رقيقة داخلية لتكون أكثر رقة على ما تحفظه بداخلها من أنسجة و لفقرات الظهر غشاء غضروفي يحميها من الكسر عند تصادمها و شوكة من الخلف لتكون وقاية بارزة لها تتلقى الصدمات فلا تصل للفقرات ، وجناحان عن اليمين و اليسار لوقايتها من جوانبها ، و قد ربطت كلها برباطات عصبية عراض مثبتة فتصير كانها قطعة واحدة .... و عند تلاقي عظمة بأخرى يتواءم مكان الاتصال بما يساعد على الحركة في كل الاتجاهات . فالعظمة التي نهايتها مقعرة مثلا تقابلها عظمة تبدأ مسحوبة بأقطار متساوية وزوايا متلاقية .

و يقول الدكتور جودستون هريك في محاضرة ألقاها في معهد التاريخ بنيويورك في ديسمبر 1957 عن كل تصور أو خيال . فلو جمعنا كل ما في العالم من أجهزة التلغراف و التلفون و الرادار و التلفزيون و استطعنا أن نحولها جميعها إلى قطعة صغيرة بحجم الدماغ فإنها لا تبلغ في تعقيدها درجة دماغ الإنسان .

" لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ".

الجهاز الدوراني
يشمل الجهاز الدوراني الدم الذي يتكون من 25 – 30 ألف بليون خلية حمراء ، 50 بليون خلية بيضاء ، وكلها معلقة في سائل هو المصل الذي يحوي مواد زلالية ، و أحماضا ،و سكريات ، و دهوناً و فيه زيادة على ذلك أجسام مضادة للميكروبات تظهر خاص ، و هو مكون من أربع حجرات يفصلها حاجز رأسي يجعل كل اثنتين منها في جانب . و تسمى كل من الحجرتين العلويتين أذينا ، و السفليتين بطينا ، ويفصل الأذين عن البطين صمام ، ولا يزيد حجم القلب عن قبضة اليد و مع ذلك فإنه يبذل من النشاط في خلال 24 ساعة ما يكفي لحمل رجل 1250 قدما في الهواء ، و لا يزيد وزنه عن عشر أوقيات ، ونع ذلك فأن نبضه يدفع كمية من الدم تبلغ حوالي ثمانين مليون جالون في العام إذ يدفع الدم 36792000 مرة في العام . و باقي الجهاز الدوري ... الشرايين ، و هي أوعية مرنة قوية ، وظيفتها نقل الدم النقي من القلب إلى أجزاء ، ما عدا أوردة الرئة ، و الشعيرات و هي مجموعة دقيقة من الأوعية الدموية ، التي يتكون من تجمعها الشرايين و الأوردة . و عملية الجهاز الدوري من أسس الحياة في الإنسان ، فالدم الفاسد يعود إلي القلب بوريده إلى الأذين الأيمن ، و عندما يمتلىء يقبض فيدفع الدم إلى البطين الأيمن ، و منه بانقباضه يندفع الدم إلى الرئتين بالشريان الرئوي . و في الرئتين ينقي الدم بأخذ الأوكسجين ، و يتخلص من غاز ثاني أوكسيد الكربون السام ، ثم يعود الدم نقيا من الرئتين في الأوردة الرئوية إلى أذين القلب الأيسر ، و منه إلى البطين الأيسر قم إلى كافة أجزاء الجسم . و أعجب من هذه العملية ، أن للأوردة صمامات خاصة تمنع رجوع الدم في عكس اتجاه سيره مهما تغير وضع الإنسان ، و مهما تحرك حتى و لو انقلب وضع المرء و من أعجب ما يمكن ذلك في هذا الجهاز ، انه لو بسطت أوعية الدم الخاصة بالإنسان لبلغ طولها مائة ألف ميل .

و يشمل الجهاز الدوري غير ذلك الطحال تلك القطعة الصغيرة الحجم البيضاوية الشكل من الأنسجة و مجاري الدم و توجد خلف المعدة .. انه يقوم بجمع كريات الدم الحمراء التي ضعفت و يفتتها ليصنع منها كريات جديدة قوية كما أنه ينتج كريات دم بيضاء ... و يضاعف من إنتاجه لمختلف كريات الدم عند حاجة الجسم إليها .
الجهاز العضلي
يقول الدكتور البرت جيورجي مدير معهد أبحاث العضلات و الحائز لجائزة نوبل : " انه لشيء أساسي أن نفهم هذه العجائب المذهلة عن العضلات " و يقول غيره : " أن أفخر ما تعرضه الحياة في متجرها المملوء بالأعاجيب ، هي العضلات "

و تحتل العضلات أكثر من نصف الجسم البشري إذ يحتوي على أكثر من 600 عضلة و هذه العضلات هي التي تدفع الغذاء من الفم إلى القناة الهضمية و هي التي تمتص الهواء لتدفعه إلى الرئتين . و هي التي تحول الأكل إلى الحركة أي تحول الطاقة الكيميائية إلى طاقة ميكانيكية .

و العضلات هي بداية الحياة إذ أنها تبدأ بدفع الجنين من بطن أمه بحركة عضلات الرحم ثم تستمر تحافظ على الحياة بل تعتبر أساسها إلى أن تتوقف عضلة القلب فتسبب الوفاة .

و الجهاز العضلي مازال يعتبره العلماء من الأسرار الإلهية غذ لم يستطع العلم أن يكتشف ما يميط اللثام عن القوة التي تشرف على الجهاز . و كل ما يقوله العلماء أن الجهاز العضلي كأي جهاز آخر في الإنسان ، من أسس الحياة .

و أن أي حركة بسطة من حركات العضلات حتى و لو كانت حك الإنسان لأنفه ينتج عنها عمليات أدق و أعقد من تركيب و تفجير القنبلة الهيدروجينية .

المصدر :
كتاب " الله و العلم الحديث " بقلم عبد الرزاق نوفل

karim12
مشرف قسم MRX
مشرف قسم MRX

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1224
تاريخ الميلاد : 28/01/1990
الأختصاص : MRX
تاريخ التسجيل : 19/09/2010
الأقامة : tebessa
الأوسمة :

يسر ادارة منتديات "الشفاء" منحكم هذه الأوسمة تقديرا لجهودكم المبدولة لمساعدة الأخرين و تحسين مستوى المنتدى .

بارك الله فيكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: آيات الله فى جسم الانسان ....

مُساهمة من طرف SALMA في الأحد 14 نوفمبر 2010 - 10:36


SALMA
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 59
الأختصاص : IDE
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الأقامة : الجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: آيات الله فى جسم الانسان ....

مُساهمة من طرف dreams في الأحد 14 نوفمبر 2010 - 10:48


MERCI POUR LE SUJET

dreams
عضو برونزي
عضو برونزي

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 153
الأختصاص : laborontine
تاريخ التسجيل : 20/10/2010
الأقامة : biskra

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: آيات الله فى جسم الانسان ....

مُساهمة من طرف امنة في الثلاثاء 25 يناير 2011 - 5:37

ربي يباركلك

امنة
استحقاق وتميز
استحقاق وتميز

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 4924
الأختصاص : Infirmière
تاريخ التسجيل : 18/01/2011
الأقامة : خنشلة
الأوسمة :

يسر ادارة منتديات "الشفاء" منحكم هذه الأوسمة تقديرا لجهودكم المبدولة لمساعدة الأخرين و تحسين مستوى المنتدى .

بارك الله فيكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى