قصة وعبرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

12052011

مُساهمة 

قصة وعبرة




السلا عليكم
يحكى انه كان هناك رجل يعمل في السوق ذو بنية قوية . لكنه ليس له بيت او اولاد فكان يعمل مقابل اجر يكفيه لشراء صحن من الفول وكان هذا ما يفكر فيه فقط وكان يحب ان ياكل وهو يمشي ويرمي بقايا الفول من فمه
في يوم من الايام كره هذا الرجل من هذه المعيشة واشتد غضبه وسال نفسه لماذا انا اعيش من اجل صحن فول فقرر وببساطة الانتحار
حمل معه حبل وقرر السير نحو شجرة في اخر المدنية
وصل الى الشجرة والصق الحبل بها وقرر الرحيل
اذا بشخص يناديه ماذا تفعل ويحك ا
قال الرجل اريد الانتحار سئمت من صحن الفول
قال له هو اتعرف ما الحقني بك الى هنا وان معاق وبدون قدمين
قال له ما الحفك لا اعرف
رد عليه الاخر كنت عندما تسير وانت تاكل الفول وترمي بقاياه اسير انا خلفك واكل من بقاياك
تعجب الرجل سبحان الله يوجد من يعيش من بقايا التي ارميها
قال له نعم وان قررت الرحيل فساموت انا
قال له المنتحر لا تخف لن انتحر وساعيش من اجلك وسناكل صحن الفول معا
العبرة من هذه القصة
عرف هذا الرجل ان الحمد والشكر دائما لله على نعمته فوجد من هو اسواء منه
العبرة الثانية
لم يرضى هذا الرجل بصحن الفول كاملا لكن رضي بنصفه وهي عقوبة على من لم يحمد الله
فالحمد لله حتى يرضى والحمد لله وهو راضي والحمد لله بعد الرضى
هذه اخواني قصة واقعية وقعت منذ زمن ليس ببعيد في منطقة اعرفها جيدا
avatar
samirlabo
مشرف قسم مقتطفات علمية
مشرف قسم مقتطفات علمية

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 520
الأختصاص : laboraten
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
الأقامة : eloued
الأوسمة :

يسر ادارة منتديات "الشفاء" منحكم هذا الوسام تقديرا لجهودكم المبدولة لمساعدة الأخرين .

بارك الله فيكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

قصة وعبرة :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الخميس 12 مايو 2011 - 10:21 من طرف naima01

قصة رائعة وهادفة . شكرا لك .

كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ....


حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها


لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف


مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر،


وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير .


ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر...


أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر...

فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟


لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء ... ففي بيتهم باب.

ما أجمل الرضى.... إنه مصدر السعادة وهدوء البال


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الخميس 12 مايو 2011 - 10:26 من طرف samirlabo

بارك الله فيكي اختي نعيمة كم هو جميل ان نرضى بما اعطانا الله .لسنا احسن من الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم قال اللهم احييني فقيرا وامتني فقيرا واحشرني مغ الفقراء . اين نحن من كل هذا .اخذتنا الدنيا باوساخها نسينا انفسنا وبعنا انفسنا لا حول ولا قوة الا بالله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الخميس 12 مايو 2011 - 10:32 من طرف naima01

معك حق . ولكن القناعة كنز لا يفني .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الخميس 12 مايو 2011 - 11:53 من طرف cirine mrx

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الخميس 12 مايو 2011 - 13:52 من طرف samirlabo

شكرا لمروركم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الخميس 12 مايو 2011 - 14:01 من طرف dahmani mohamed

مشكور سمور

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الخميس 12 مايو 2011 - 14:52 من طرف امنة

ربي يعطيك ما تتمنى اخي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الأحد 15 مايو 2011 - 6:25 من طرف samirlabo

شكرا لمروركم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى